حلـــ اسوان ـــــم

مرحبا بكم فى منتدى حــــلــــ اسوان ــــــم


. + . *. * . * .
* . مرحبابكـــم + +
. * فى حلم اسوان. * .
+ . * + . *
حلـــ اسوان ـــــم

حلمك معنا حقيقة

ادارة منتدى >حلم اسوان< ترحب بجميع اعضاء المنتدى الكرم وزوار المنتدى وتتمنه لهم اسعد الاوقات المفيد الجميله ادارة منتدى حلم اسوان

اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت و عافِنا فيمَن عافيْت و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْتوَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ اليك وَنُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليكو نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه أَنتَ الغَنِيُّ ونحَنُ الفُقَراءُ اليك أَنتَ الوَكيلُ ونحَنُ المُتَوَكِّلونَ عَلَيْك أَنتَ القَوِيُّ ونحَنُ الضُّعفاءُ اليك أَنتَ العَزيزُ ونحَنُ الأَذِلاَّءُ اليك اللّهم يا واصِل المُنقَطِعين أَوصِلنا اليك اللّهم هَب لنا مِنك عملا صالحاً يُقربُنا اليك اللّهم استُرنا فوق اللأرضِ وتحت الأرضِ و يوم العرضِ عليك أحسِن وُقوفَنا بين يديك لا تُخزِنا يوم العرضِ عليك اللّهم أَحسِن عاقِبتَنا في الأُمورِكُلها و أجِرْنا من خِزيِ الدنيا وعذابِ الآخرة يا حنَّان .. يا منَّان .. يا ذا الجلال و الاكرام اجعَل في قُلوبِنا نورا و في قُبورِنا نورا و في أسماعِنا نورا و في أبْصارِنا نورا و عن يميننا نورا و عن شِمالِنا نورا ومن فَوقِنا نورا ومن تحَتِنا نورا وفي عَظمِنا نورا و في لحَمِنا نورا وفي أَنْفُسِنا نورا و في أَهْلِنا نورا وفي آبائِنا نورا و في أُمَّهاتِنا نوراوفي أَزواجِنا/زَوجاتِنا نورا وفي ذُرِّيَتِنا نوراوأَعطِنا نورا وأَعظِم لنا نورا واجعَل لنا نورا مِن نورِكَ فَأَنتَ نورُ السّماواتِ وَالأرضِيا ربَّ العالمين يا أَرحَمَ الرَّاحِمين اللّهم بِرحمَتِك الواسِعَةِ عمّنا واكفِنا شرّ ما أهمّنا وغمّنا و على الايمانِ الكاملِ والكتابِ والسُّنةِ جَمْعاً توفَّنا و أنت راضٍ عنّا وأنت راضٍ عنّا وأنت راضٍ عنّا يا خيرَ الرازقين يا خيرَ الرازقين يا خيرَ الرازقين اللّهم انا نسألُك أن ترزُقَنا حبَّك.. وحبَّ من يُحبُّكوحبَّ كلِّ عملٍ يُقرِّبُنا الى حبِّك وأن تغفرَ لنا وترحمَناواذا أردت بقومٍ فتنةً فاقبِضْنا اليكَ غيرَ مفتونين لا خزايا و لا ندامة و لا مُبَدَّلين برحمتكَ يا أرحمَ الراحمين داوِنا اللّهمَّ بدوائِك واشفِنا بشفائِك وأغْنِنا بفضلِك عمّن سِواك يا كاسيَ العظامِ لحماً بعد الموت ارحمنا اذا أتانا اليقين وعرق منا الجبين و بكى علينا الحبيب والغريب اللّهم ارحمنا اذا وُورينا التراب وغُلِّقَتِ من القبورِ الأبواب فاذا الوحشةُ و الوحدةُ وهوّنِ الحساب اللّهم ارحمنا اذا حُمِلنا على الأعناقِ وبلغتِ التراقِ وقيل من راق وظن أنه الفراقُ والتفَّتِ السَّاقُ بالسَّاقِ اليك يا ربَّنا يومئذٍ المساق اللّهم ارحمْنا يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّماوات اللّهم ارحمنا يومَ تمورُ السّماءُ موراً و تسيرُ الجبالُ سيراً اللّهم ارحمنا فانَّك بِنا رحيم و لا تُعذِّبنا فأنتَ علينا قدير و الْطُف بنا يا مَولانا فيما جَرَت بِهِ المَقادير اللّهم خُذْ بأَيدينا اليك أَخْذَ الكِرامِ عَليك يا قاضِيَ الحاجات و يا مُجيب الدَّعوات نَسأَلُكَ يا رَبَّنا رَحمَْةً تَهْدي بِها قُلُوبَنا اللّهم انصُرِ الاسْلام وَأَعِزَّ المُسلمين و دَمِّر أَعداءَ الدّين اللّهم خُذْهُم أَخْذَ عَزيزٍ مُقْتَدِر انَّهم لا يُعجِزُونَك أَرِنا فِيهِم يَوماً أَسوداً أَرِنا فيهِم عَجائِبَ قُدرَتِك أَرِنا بِهم بَأْسَك الذي لا يُرَدُّ عَنِ القَومِ المُجرِمين انزَعِ الوَهَنَ وَحُبَّ الدُّنيا مِن قُلوبِنا وأَبدِل بِه يا رَبَّنا حُبَّ الآخِرَة يا مُغيثُ أَغِثْنا يارَحمنُ ارحمنا يا كَريمُ أَكرِمنا يا لَطيفُ الطُف بِنا اللّهم الطُف بِنا في قضائِكَ وقَدَرِكَ لُطْفاً يليقُ بِكَرَمِكَ يا أَكرَمَ الأَكرَمين يا سمَيعَ الدُّعاء يا ذا المَنِّ والعَطاء يا مَن لا يُعجِزْهُ شيءٌ في الأَرضِ ولا في السَّماء اللّهم ارزُق شبابَ المُسلمينَ عِفَّةَ يوسف عليه السلام و بَناتَ المسلمينَ طهارةَ مريم عليها السلام و احفظ نِساءَ المسلمين من شرِّ خَلقِكَ أجمَعين اللّهم ارزُقنا فأَنتَ خَيرُ الرَّازِقين و أَعتِق رِقابَنا يا أرحَمَ الرَّاحِمين ورِقابَ آبائِنا وأُمَّهاتِنا وَمَن كان لَهُ حَقٌ عَلينا و جميع المُسلِمين والمُسلِماتِ.. المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ.. الأَحياءِ مِنهُم وَالأَموات انَّكَ يا مَولانا سَميعٌ قَريبٌ مُجيبُ الدَّعَوات يا أرحَمَ الرَّاحمين اللّهم صلِّ وسلِّم وبارك على سَيِّدِنا مُحمَّدٍ في الأوَّلين وصلِّ وسلِّم وبارك عَليهِ في الآخِرين وصلِّ وسلِّم وبارك عليهِ في كلٍ وقتٍ وكلٍ حين وفي المَلأِ الأَعلى الى يومِ الدِّين نَسأَلُكَ يا رَحمنُ أَنْ تَرْزُقَنا شَفَاعَتَهُ وَأَورِدْنا حَوْضَهُ وَاسْقِنا مِن يَدَيْهِ الشَّريفَتينِ شَرْبَةً هَنيئَةً مَريئَةً لا نَظْمَأُ بَعدَها أَبَداً اللَّهم كما آمَنَّا بِهِ وَلم نَرَه.. فَلا تُفَرِّق بَيْنَنا وَبَينَهُ حتى تُدخِلَنا مُدخَلَه بِرحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرَّاحِمين واشْفِ مَرضانا وَمَرضى المُسلِمين و ارْحَم مَوتانا وَمَوتى المُسلمين و لا تُخَيِّب رَجائَنا يا أَكرَمَ الأَكرَمين وتَقَبَّل دُعاءَنا وصِيامَنا وقِيامَنا ورُكوعَنا وسُجودَنا كما نَسأَلُكَ الدَّرَجاتِ العُلا مِنَ الجَنَّة آمين.. آمين.. آمين وصلى اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسلّم اللهم وفق مرسل هذه الرسالة،وأعنه على ذكرك وشكرك وطاعتك وحسن عبادتك، اللهم وفقه لما تحب وترضى، اللهم أحسن خاتمته، وأجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم ارحمه وارض عنه، وارزقه الجنة التي وعدت عبادك الصالحين



    شنقـوه ثــلأآث مـرآت ولـم يمـت

    شاطر
    avatar
    ابو حبيبه
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 05/10/2011
    الاوسمة

    ع1 شنقـوه ثــلأآث مـرآت ولـم يمـت

    مُساهمة من طرف ابو حبيبه في الثلاثاء 18 أكتوبر 2011, 6:15 pm




    "يعلم الله إني بريء" قالها جون لي (John Lee )

    بهدوء وبرود حسده عليه جميع الحاضرين في المحكمة بينما كان يخاطب

    القاضي الذي اصدر عليه للتو حكما بالإعدام شنقا. جريمته الغامضة

    وملابسات إعدامه المثيرة جعلت من قصته حديث الصحافة في انجلترا في نهاية القرن التاسع عشر

    ، فمن هو جون لي يا ترى وما هي قصته العجيبة؟

    بعد أن تقطعت به السبل وفشل في جميع الوظائف التي عمل فيها

    عاد جون للعمل لدى الآنسة كيز في صيف عام 1884 بعد أن توسطت له أخته إليزابيث.

    هذه المرة كخادم وساقي. ومرة أخرى لم يستطع جون كبح جماح يده الطويلة

    فقام بسرقة بعض الحاجيات من منزل الآنسة كيز التي اكتشفت الأمر فعاقبته بقطع راتبه.

    بعد منتصف ليلة 15 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1884 تعرضت الآنسة كيز فجأة لهجوم شرس

    أثناء نزولها السلم من غرفة المطالعة إلى الطابق الأرضي، شخص ما ضربها على رأسها

    بواسطة قضيب معدني يستعمل لتقليب الرماد في الموقد، وهي وظيفة كان مناطة بجون،

    ثم أجهز القاتل على العجوز الطيبة بذبحها بواسطة سكين كبيرة كانت تستخدم لتهذيب الأغصان

    في حديقتها، وأخيرا رش الطابق الأرضي بالكيروسين وأشعل النار قبل أن يفر هاربا.

    الحريق في الطابق الأرض أدى إلى استيقاظ الخادمات، في هذه الأثناء هرول جون لي

    مسرعا نحو المنازل القريبة لطلب النجدة، العجيب هو أن جون اخبر الجيران عن موت

    السيدة كيز مع انه لم يكن قد رأى جثتها بعد!، ثم عاد مسرعا إلى المنزل الذي كانت النيران

    تضطرم داخله وقام بإنقاذ الخادمة جان التي كانت محاصرة في غرفتها بالطابق العلوي.

    أثناء إنقاذها انتبهت الخادمة إلى وجود جرح نازف على يد جون الذي زعم لاحقا أنه جرح يده أثناء

    كسره لزجاج نافذة الخادمة بينما كان يهم بإخراجها من الغرفة، لكن الشرطة توصلت فيما بعد إلى

    أن النافذة كسرت من الخارج وليس من الداخل، كما نفت الخادمة مشاهدتها لجون لي وهو يكسر زجاج نافذتها

    . إضافة إلى ذلك عثرت الشرطة على قنينة كيروسين فارغة عليها آثار دماء في غرفة جون الخاصة داخل المنزل.

    تصرفات جون المشبوهة ليلة مقتل الآنسة كيز والجرح الغامض على يده وكذلك شهادة بعض

    معارفه بأنهم سمعوه يهدد بقتل الآنسة كيز بسبب قطعها لراتبه، كل ذلك أدى إلى اتهامه بالقتل

    وتقديمه لمحاكمة سريعة لم تستغرق سوى أسبوعين اصدر القاضي في نهايتها حكما بإعدامه شنقا


    في صباح يوم 23 شباط / فبراير عام 1885 تم تقديم آخر وجبة طعام لجون في زنزانته

    ووقف السجانون متعجبون وهم يشاهدون جون يلتهم فطوره بشهية كبيرة وهو الذي ينتظر إعدامه بعد دقائق معدودة

    . لم يكن جون خائفا أو مضطربا ذلك الصباح، مضى مع السجانين إلى غرفة الإعدام كأنه ذاهب إلى نزهة، لم يقاوم أو يصرخ كما يفعل الآخرون ولم يضطروا إلى سحله أو حمله قسرا إلى غرفة الإعدام، لم يفقد جون هدوءه

    وتماسكه حتى بعد أن لفوا حبل المشنقة حول عنقه.
    المشنقة كانت من النوع الذي يقف فيها المحكوم على بوابة معدنية ترتبط بطريقة آلية بقبضة

    خشبية طويلة يسحبها الجلاد فينفتح الباب نحو الأسفل ويهوي المحكوم عليه إلى غرفة تحت المنصة،

    في اغلب الأحيان كان المحكوم عليه يموت في الحال حين يصل حبل المشنقة إلى مداه فتلتف الانشوطة

    بقوة حول عنقه وتكسرها، أما سيء الحظ فقد لا تنكسر عنقه حين يهوي من المنصة فيظل يتخبط ويتلوى

    لعدة دقائق حتى يختنق تماما وتغادر الروح جسده

    جون وقف فوق منصة المشنقة وبدا متماسكا وهادئا كأن الأمر لا يعنيه!.

    في تمام الساعة الثامنة صباحا قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية التي تؤدي

    لفتح الباب السفلي لكن لشدة دهشة الرجل فأن جون ظل واقفا مكانه ولم يهوي نحو الأسفل!.

    قام الجلاد بأبعاد جون عن المشنقة ثم استدعى ميكانيكي السجن لمعرفة الخلل في الآلة.

    الميكانيكي كان متأكدا من سلامة الآلة لأنه قام بفحصها عدة مرات في اليوم السابق،

    ومع هذا قام بفحصها وتجربتها مجددا أمام الجميع وما أن سحب القبضة الخشبية

    حتى انفتح الباب السفلي على الفور، كرر الميكانيكي العملية عدة مرات حتى اطمئن

    الجلاد إلى أن الآلة تعمل بصورة جيدة فقام بإيقاف جون مجددا فوق الباب السفلي ولف

    حبل المشنقة حول عنقه، ومرة أخرى قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية لكن جون ظل

    واقفا مكانه هذه المرة أيضا ولم يتزحزح قيد أنملة!.
    هذه المرة قام السجانون بإعادة جون إلى زنزانته ريثما يقوم ميكانيكي السجن

    بفحص المشنقة بصورة دقيقة لمعرفة مكامن الخلل فيها، هذه العملية استمرت

    لقرابة الساعة حتى تأكد الرجل بأن الآلة تعمل بصورة طبيعية وقاما بتجربتها عدة مرات
    .
    في الساعة التاسعة والنصف صباحا اصطحب السجانون جون من زنزانته إلى غرفة الإعدام للمرة الثانية،

    وتارة أخرى قام الجلاد بإيقاف جون فوق الباب السفلي ثم لف الحبل حول عنقه. هذه المرة تمهل الجلاد

    لبرهة قبل سحب القبضة الخشبية كأنه كان يخشى أن تفشل عملية الإعدام مجددا

    وهو ما حصل بالضبط عندما سحب الرجل القبضة إذ بقى جون واقفا مكانه بهدوء

    من دون أن يهوي إلى الأسفل!!.

    جميع من شاهدوا ما حدث ذلك اليوم أحسوا برعشة خفيفة تسري في أجسادهم،

    الجلاد ضرب جبهته بيده وكاد أن يفقد صوابه فيما تراجع السجانون إلى الوراء وهم ينظرون

    إلى وجوه بعضهم غير مصدقين ما يحدث.
    الضابط المكلف بمراقبة تنفيذ الإعدام رفض أن يقف جون على المشنقة مرة أخرى وأمر السجانين

    بإعادته إلى زنزانته ريثما يقوم بإخبار مدير السجن أولا بتفاصيل ما حدث في ذلك الصباح العجيب.

    مدير السجن حضر بنفسه إلى غرفة الإعدام واستمع إلى شهادة الجلاد والسجانين حول

    ما حدث ثم قام بنفسه بسحب القبضة الخشبية فأنفتح الباب السفلي للمشنقة على الفور

    . مدير السجن أمر بإيقاف الإعدام مؤقتا ريثما يكتب إلى مراجعه العليا في

    لندن شارحا لهم ما جرى بالتفصيل ومنتظرا تعليماتهم.

    وخلال أيام قليلة وصل الرد من لندن بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق جون لي وتخفيفه إلى عقوبة السجن المؤبد.

    منذ ذلك اليوم أصبح جون لي مشهورا في انجلترا بأسم "الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه".


    جون لي أمضى عشرون عاما في سجن بورتلاند قبل أن يطلق سراحه في عام 1907.

    حين خرج من السجن كانت قصته مع المشنقة قد طواها النسيان ولم تعد الصحافة تهتم لأمره

    كثيرا لذلك فالمعلومات حول ماذا جرى له بعد إطلاق سراحه متضاربة, لكن يبدو أن

    الرجل تزوج وعاش عمرا مديدا حتى عام 1945 حيث مات ودفن في قبر أصبح

    هو بحد ذاته لغزا إذ أن شاهد القبر يحتوي على تاريخ الولادة لكن تاريخ الوفاة ظل فارغا.

    قصة جون لي لم تنتهي بموته، لسنوات طويلة ثارت العديد من الأسئلة حول ما إذا كان

    هو قاتل الآنسة كيز الحقيقي؟ أو على الأقل كان يعلم من هو قاتلها؟


    جون نفسه خلال محاكمته وسجنه وتنفيذ إعدامه وحتى أخر يوم في حياته كان يصر

    على براءته لكنه لم يفصح أبدا عن سر تصرفاته الغريبة في ليلة وقوع الجريمة. هناك

    من يعتقد أن جون هو القاتل فيما يرى فريق أخر ممن درسوا شخصيته وسيرته بأنه لم يقتل

    الآنسة كيز لكنه يعلم من هو القاتل، أصحاب الرأي الأخير زعموا أن القاتل الحقيقي كان شخصا

    يدعى ريجنالد تيمبلر كانت تربطه بإليزابيث أخت جون غير الشقيقة علاقة غير شرعية، ويبدو

    أن الآنسة كيز اكتشفت بطريقة ما هذه العلاقة الآثمة التي كانت تجري سرا داخل منزلها

    وهددت بفضحها لذلك قام السيد تيمبلر بقتلها بمساعدة إليزابيث و ربما جون أيضا.

    تيمبلر مات بعد عامين فقط على موت الآنسة كيز بسبب إصابته بمرض الزهري وقد

    قال معارفه عنه انه فقد صوابه في أعوامه الأخيرة، أما إليزابيث فقد أنجبت بعد عدة

    أشهر من الحادثة طفل سفاح لم تفصح أبدا من هو والده الحقيقي.

    في النهاية قد لا يعلم سوى الله من قتل الآنسة كيز، لكنك عزيزي القارئ ستتساءل حتما بفضول عن

    حقيقة ما جرى مع جون لي في غرفة الإعدام. البعض يعتقد بأن الذي أنقذ جون من الموت كان

    على الأرجح خللا أصاب عمل المشنقة، وان هذا الخلل كان يتكرر في كل مرة يقف فيها المحكوم

    على الباب السفلي للمشنقة، أي أن الخلل يحدث فقط عندما يكون هناك ثقل فوق الباب وحين

    يتنحى هذا الثقل فأن المشنقة كانت تعمل بشكل طبيعي.

    وهناك طبعا رأي أخر يعتقد أن نجاة جون من الموت كانت بفضل معجزة إلهية؟ فهدوء

    جون وسكينته في يوم إعدامه كانت تثير الدهشة كأنه كان على ثقة من نجاته.

    طبعا نحن متأكدين من قدرة الله على اجتراح المعجزات لكننا قد نتساءل عن سبب

    عدم تدخل العناية الإلهية في إنقاذ ملايين الأشخاص الأبرياء الذين اعدموا وقتلوا

    على طول التاريخ في حين تشمل بعطفها شاب متهور اشتهر بالسرقة!!.

    على العموم يقولون إن لله طرقا عجيبة وغريبة في إظهار حكمته

    ورحمته وقد تكون حادثة جون لي هي إحداها .. من يدري؟!.


    عدل سابقا من قبل DrEaM في الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 8:00 am عدل 1 مرات (السبب : تنسيق ونقله الى قسم القصص)
    avatar
    I.LOVE.YOU
    ملكة المنتدى
    ملكة المنتدى

    انثى
    الحوت العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 03/10/2011
    الموقع : حلم اسوان
    الاوسمة الخاصة للعضوة

    ع1 رد: شنقـوه ثــلأآث مـرآت ولـم يمـت

    مُساهمة من طرف I.LOVE.YOU في الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 3:10 am

    قصة جميله ومفيد تظهر الحقق وانا الله قادر على كل شى وهو فعالا لما يرد

    مشكور اخى على القصه

    ارجو نقلها الى قسم الخاص بيها

    I love you
    avatar
    DrEaM
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى

    ذكر
    الحوت العمر : 34
    تاريخ التسجيل : 29/09/2011
    الموقع : حــ اسوان ـــلم
    وسام مؤسس المنتدى

    ع1 رد: شنقـوه ثــلأآث مـرآت ولـم يمـت

    مُساهمة من طرف DrEaM في الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 8:02 am

    يا سبحان الله قادر على كل شى

    جميله والله قعد اعدل فيها ساعه بعد ما قريتها

    مشكور يا ابو حبيبه بس يا حبيبى الرجاء تنسيق الموضوع قبل طرحه تاعبى فى التنسيق انت

    مشكوررررررررررررررررر
    Like a Star @ heaven


    *** توقيـــــــعى ***


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 14 نوفمبر 2018, 2:07 pm